سفير جزائري يهاجم الإمارات.."مُشعِلة للحرائق وتزدهر على الفوضى"
عالمية 29 أوت 2026

سفير جزائري يهاجم الإمارات.."مُشعِلة للحرائق وتزدهر على الفوضى"

بقلم: ameurayed

هاج سفير جزائري سابق، دولة الإمارات، واتهمها بإشعال الحرائق في المنطقة، والعمل على نشر الفوضى، مستغلة إمكاناتها المادية، ونفوذها الآخذ في الانتشار.

واعتبر السفير الجزائري السابق عمار بلاني أن الإمارات تعمل منذ سنوات على بناء قوة ونفوذ إقليميين يتجاوزان حجمها الديمغرافي والجغرافي، مستفيدة من إمكاناتها المالية وشبكاتها الاقتصادية وتطور قدراتها العسكرية والصناعية الدفاعية.

وفي قراءة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، قال بلاني إن المقاربة الإماراتية تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية: الاستثمار، وبناء شبكات من الحلفاء والفاعلين المحليين، وتطوير قدرات عسكرية مستقلة، وهو ما منح أبوظبي، وفق تقديره، هامش حركة ونفوذاً إقليمياً واسعاً.

وأشار إلى توسع الحضور الإماراتي في منطقة الساحل عبر الاستثمارات والبنى التحتية والشبكات التجارية والمالية، معتبراً أن ذلك يتقاطع مع المجال الذي يمثل عمق الجزائر الاستراتيجي جنوباً. كما تحدث عن تنامي دور دبي في تجارة الذهب الأفريقي، مشيراً إلى مرور جزء من إنتاج الساحل عبر قنوات غير رسمية إلى الأسواق الإماراتية.

اقرأ أيضا:

وفي اليمن، رأى بلاني أن الإمارات عملت، بعد مشاركتها في التدخل العسكري بقيادة السعودية عام 2015، على بناء شبكة من القوى المحلية، أبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن دعم هذه القوى عزز طرفاً يطالب بالانفصال.

وفي السودان، اتهم بلاني أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، مشيراً إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات، فيما تحدثت تقارير وتحقيقات دولية عن معدات عسكرية مرتبطة بها. واعتبر أن استمرار هذا الدعم ساهم في إطالة أمد الحرب وربطها بالتنافس على الموارد، خصوصاً الذهب.

كما أشار إلى الدعم الإماراتي لخليفة حفتر في ليبيا، معتبراً أنه عزز قوة عسكرية منافسة للحكومة المعترف بها دولياً، فيما رأى أن الإمارات سعت في تونس منذ 2011 إلى بناء شبكات سياسية ومالية ودبلوماسية لمواجهة التيارات الإسلامية القريبة من المحور التركي-القطري.

وفي القرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن، تحدث بلاني عن تطوير الإمارات شبكة من الموانئ والمطارات ونقاط الارتكاز، من بينها بربرة وسقطرى وميون وعصب، معتبراً أن بعضها يحمل أبعاداً عسكرية أو مزدوجة الاستخدام، وأن ميناء بربرة يمنح أبوظبي موقعاً متقدماً على طرق الملاحة في خليج عدن.

واعتبر أن استثمارات الشركات الإماراتية، ومنها موانئ دبي العالمية ومجموعة موانئ أبوظبي، في الموانئ والمرافق الاستراتيجية، تتجاوز العائد التجاري إلى توفير أدوات نفوذ سياسي وأمني.

وربط بلاني هذه السياسة بتطور الصناعة الدفاعية الإماراتية، مشيراً إلى تأسيس مجموعة "إيدج" عام 2019 وتوسعها في الطائرات المسيّرة والصواريخ والمركبات المدرعة والسفن والأنظمة الإلكترونية، معتبراً أن ذلك يعزز استقلال أبوظبي الدفاعي وقدرتها على تنفيذ سياستها الخارجية ودعم شركائها، إضافة إلى ما أتاحه التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي من فرص للتعاون التكنولوجي والدفاعي.

العربي 21

شارك هذا المقال:

سفير جزائري يهاجم الإمارات.."مُشعِلة للحرائق وتزدهر على الفوضى" | أنساق