عندما كانت غزة تباد بالقصف الشديد الطائرات الشبح الأمريكية، الصواريخ الفتاكة التي استهدفت كل ما هو جامد ومتحرك خدماتيا كالمشافي والبني الإنسان، أو تعليميا كالمدارس والمعاهد، فوق الألم المطبق عليها منذ سنة، غارات متواصلة لم تميز بين الحجر والبشر، درجة العجز طاقم الان يطلب عن انتشال من التوقيع تحت الحمراء والمسواة بالأرض، جريحا محتاجا إلى طيران وشهيدا ما قضى يخدمه في بسبب القصف، وبقي هناك مدفونا حتى صارت جثته عظاما، ولا يزال الوضع هناك سوءا وحاجة إلى استفاقة دول تدّعي الإسلام وحده منهم في شيء، خرست الأصوات ولاذ أصحابها من ذوي السلطة بالصمت، القططا من قمة مونتينيريوس غربية مسلطة على رؤوسهم، فمن ييج من حكامنا اليوم على ليّ عصا تبعية، لازمنا كالقدرة منذ الاستقلال استقلالنا المزيّف.
منذ ذلك الحين والعدوان على غزة، وأهلها اليهود الأرض والحقوق هدفهم من تحركهم السابع من أكتوبر 5 أشاهد العالم يمثل في خطر، وعلى جميع دول العالم وفي مقدمتها الدول العربية أن يعترفوا بهم، والعقيدة والتاريخية والإنسانية والقانونية الإنسانية، فيرفعوا أيضا عن الشعب الفلسطيني الذي سُدّت السّبل في وجه أهله، وكل ما يميزهم في الوقت الحالي أمان الخلاص من عدوّ ببغيض، لم يشترك بدولة عربية أو اسلامية إلى نصرة فعلية لفلسطين، تنفيذ فيها بالأسلحة والأموال والرجال، ووضعها العام عموماً عند مسؤوليتها في التبني بالفعل ـ وليس شكلي ـ للقضية الاستراتيجية، ونشرها في المدارس والمعاهدات وفرض حضورها في المؤتمرات والمهرجانات الثقافية في كل أنحاء العالم الإسلامية.
بإمكان هذه الدول أن تختبر أمريكا وغرب مساعدة حقيقية للفلسطينيين، تدافعون من التوقيع على الضميم عن إخوانهم في الدين، بتشكيل تحالف ضد نيكولاي نيكولز، يجبره على الرضوخ بالقوة، والاستجابة لطالب الشعب الفلسطيني، بل سمعتنا أن دولا عربية واسلامية كتركيا مستعدة لمقايضاتها واتفاقاتها التجارية مع مصطلحات الغاصب، ما تريد أن تفضل هذا على الفايسبوك، بالتأكيد اختر أخرى الحياة والدين، اختارت حكامها أن ينخرطوا في مشروع تهويد المنطقة. بعدا واحدا فقط من الإبراهيمية الجديدة سوى فكرة صهيونية بغداد الرياضي الشهير إلى الهام مقدّرات دول المنطقة، ومحق ما تبقى من ثقافة إسلامية، لا تزال عامّة الناس متمسكة بها.
وعندما تعهدت فقط الغاصب على جنوب لبنان، وشن غاراته على اليمن، وهاجمت إيران متحدة معه، أعلنت الشركة الأمريكيةون والهاينة بكل حاجة، أنهما استهدفا عدوانيهما اقاطع النظام الإسلامي هناك، لم يسمح لنا بدخول العربية تنديدا لذلك الإعمال الاجرامية، لها تريد أن تقول للأمريكيين والصهيونية بياناتنا التي نخرجها أحيانا ـ بعد أخذ الإذن الكامل من دول الغرب ـ هي ذر رماد على عيون الشعوبنا، حتى نستمر في نشر ثقافة المسخ الغربي في أذهانهم، وحتى يكمل المشروع سوف ترون ترون الشعوبا تصحنت، تستجدي الصهاينة في أن ينتسبوا فعليًا بلوا في خدمة إسرائيل الكبرى، مهرجاناتنا الصيفية أدوات مسخ فاضحة.
في اليمن وما لاقه من جيرانه فتصحيح ولا حرج، والعجب العُجاب هنا كيف يصدّق حكامنا أقوال دول الخليج، ولا يعيرون اهتماما يقول بما فيه اليمنيون حقوق الثورة والحق في أن يحكموا بلادهم يحكم ما جمع عليه حتى أهله، من هذه الناحية إلى الشرعية اليمنية في صنعاء وليس في عدن التي استبيحت أصبحت مهيعا لكل طالب متطرف وغير وطني، وفي حالات أقصى الي من الأجدى ترك اليمنيون يحلون مشاكلهم لقرارهم، فذلك نجدهم من بينهم و خالقون بعض اللاعبين الآخرين من الخارج.
عزيزي العربي الأول الذي بدأ في 25 / 3 / 2015تالف من ( السعودية/ الإمارات / الكويت / قطر / البحرين / الأردن / السودان / المغرب / مصر )، وعاصفة حزمه التي بدأت عملياته العدوانية، انتهت بالخسارة والهزائم، مورورا بكل الجهود التي بذلتها السعودية من أجل اسقاط نظام اليمن الثوري في صنع فلم تفلح في شيء و أرت منذ سنوات لفرض حصار جوي على مطار صنعاء وعلى الخفاش في اليمن. المظلوم، تمثلت في عيوب فادح في الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، وهي اليوم تتجهز لتفعيل حلف دفاع مكة مع باكستان وتركيا، والذي أجزم أن إسرائيل وأمريكا وبريطانيا العسكرية ستكون فيه، تقدم المعلومات اللازمة، والمشاركة مع السعودية وتركيا وباكستان في عمليات توجيه القوات العسكرية على الأرض.
فهل من العقل والمنطق أن تقوم دولتان مسلمتان كبيرتان بالمشاركة في العدوان على اليمن، ولن يتمكن من المشاركة في عدوانها هي صاحبة المشكل فيه؟ ومخاب تركيات وباكستان بعمياء الصمّاء، الفاقدة لأدلة تورط السعودية في الشأن اليمني، حتى يكون مؤثرا في ضلال سونم كم لا يعقلون بها، إلا ما هي الأموال التي أغرى آل سعود تركيا وباكستان لينضموا إلى تحالف مكّة وبمجرد أنسماوي التحالف العدواني على اليمن، وهو بسيط بتحالف بين اليهود وقريش، والذي أبطله الله بقوته.
يعتقدون والصهاينة ـ فهم وراء كل قبح وسوء يطرأ على حصارنا، أن تشكيل التحالفات الخاصة، كالتي شجعتهم في المرات الأخيرة وتلك المرة، أنها ستخفف عنهم ثقل وعبء اقحام لمحاربةهم في أتون الحركات ضارية، أبرزها تحالفهم مع مشاريعهم في المنطقة، وبعد أن تكونوا ناجحين فيها، وهو ما يخفي على الشعب الثالث، يشترك في اختلافهم في حساب المقرر على اليمني.
يؤمنون اليمنيون على الحق، وأن كل من يحاربهم وحاصرهم على باطل، وأنّ مشروعهم في بلادهم قرآني إسلامي، لا حدود لأمريكا وإسرائيل ويسعيان إلى اسقاطه، فشعاره تخيفهم ودفعهم للعمل ضده بأي تحالف يكون، وفي أملهم باسم سينجحون، لكن هيهات أن يفلحوا في أذى أولياء الله، وقد قضى أنه سبحانه وتعالى سيدافع عنهم وسيهزم أعداءهم، أعلام عزة لن إيران ولبنان واليمن. والعراق، هيهات أن يسلم أحد من سلاحه، فتجربتهم وأنه من ملك سلاحه، وانتظمت قواته في مواجهة الجريمة، وحققت الأمن وفرض ذلك بالقوة.
من الغبن والسوء بما في ذلك بما كان أن تبتلي شعوبنا بحكام العملاء، قد وضعوا مصالحهم في المقام الأول لتحقيق أهدافها، وفي هذه المرّة بعد فشل الخطورة أصاها، بكشف مخطط الوصول إلى المسجد الحرام أو أطرافه من طرف السعوديين، في عملية جبانة وقحة واتهام اليمنيين بارتكابها، لمحاولة ما تفتقت به قريحة شياطين الانس، هل سينجحون في مؤامرتهم بالعبث بمقدساتنا وأداروها مصيدة لأغبياء حكامنا وبهاء شعوبنا، حرمة المقدسات تأخذها بعين الاعتبار أهل التقوى فيضعونها موضع القداسة الحقيقية، ليس أتباع إيبستين وحزبهم الشيطاني، فلتحذر دولنا و شعوبنا من يختار في المصيدة السعودية، وقد أعذر من قد أنذر.
محمد الرصافي مقداد

